السبت 3 شعبان 1438 / 29 أبريل 2017    
في



الاهتمام بأمور المسلمين
03-29-1438 03:29
روى الإمام مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مثل المؤمنين في توادِّهم وتعاطُفهم وتراحمهم؛ مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ، تَدَاعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".
هذه صفة المؤمن وهذا حاله ؛ يهتم بأحوال إخوانه ، فيتألم لآلامهم ويحزن لحزنهم ، ويسعى في تضميد جراحهم والتخفيف عنهم ويعضدهم ويشد أزرهم ، وفي الصحيحين أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال :" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ".
وإنك لتعجب ممن يشاهد ما يحل بالمسلمين من مآسٍ في حلب والموصل وبورما وغيرها، ثم يقول لا تكدر علينا يومنا بانباء المآسي والفجائع ، ولا تزعجنا بهذه الأخبار السيئة ، ولا تفسد علينا المزاج بصور الدماء والأشلاء! في مشهد ينم عن أنانية باهتة وبرود و اضح في التفاعل مع ما يجري لإخوانه المسلمين الذين يقصفون بالطائرات ليل نهار ، والذين تمت تجربة كل أنواع الأسلحة الذكية والغبية في لحم أجسادهم.
لقد فات هذا المتخاذل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحزن إذا رأى بلاء ونكبة على مسلم، ويدعو الناس للإنفاق في سبيل الله ؛ حتى يذهب الله ما بهم من حاجة وبلاء ومحنة . ففي صحيح مسلم، عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قَالَ : فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ ، عُرَاةٌ ، مُجْتَابِيالنِّمَارِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ، عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ . فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنْ الْفَاقَةِ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبً}، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ{اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ}، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ ، مِنْ دِرْهَمِهِ ، مِنْ ثَوْبِهِ ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا ، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ".
وفات هذا المتخاذل أن النبي صلى الله عليه وسلم مكث شهرًا يدعو للمستضعفين من المسلمين الذين يعانون إيذاء المشركين واضطهادهم، وكان يقول في دعائه :" اللهم أنجِ الوليد بن الوليد وعياش بن ربيعة وسلمة بن هشام، اللهم أنجِ المستضعفين من المسلمين ". رواه الشيخان .
وفات هذا المتخاذل أنهبلغ من اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بأمر المسلمين أنه كان يتحمل عمن مات منهم دَيْنَه حين وسَّع الله عليه، فكان يقول :" أنا أَوْلَى بالمسلمين من أنفسهم، فمَن مات وعليه دَين؛ فعلينا قضاؤه، ومَن تَرَكَ مالًا فلورثته". رواه البخاري .
وفات هذا المتخاذل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود المرضى، ويدعو لهم، ويشهد جنازة مَن مات، ويهتم بشأن اليتامى والأرامل، بل كان يهتم بشأن الأفراد من أُمَّته .
وعلى نهجه سار أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، فكانوا كالجسد الواحد لا يطمع فيهم عدوهم، ولا تغيب أخبار المسلمين عنهم، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو خليفة للمسلمين يقول: والله لو عثرت بغلة بالعراق لخشيت أن يسألني الله عنها: لِمَ لَمْ تسوِ لها الطريق؟.
لقد فات هذا المتخاذل أن الله سيعينه إن سعى في إعانة إخوانه، قال صلى الله عليه وسلم :" وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ". رواه مسلم.
وفات هذا المتخاذل أن سعيه في إعانة إخوانه جالب لرحمة الله تعالى، قال النبي صلى الله عليه وسلم :"الرَّاحمون يَرْحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "، وقال : "مَنْ لا يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ" . رواه البخاري ومسلم .
وفات هذا المتخاذل أن سعيه في تفريج كربة إخوانه من أحب الأعمال إلى الله . عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً".
وفات هذا المتخاذل أن خذلانه لإخوانه أمر نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم . بقوله:"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ ". رواه البخاري ومسلم .
وفات هذا المتخاذل أن خذلاهلإخوانه ؛ هو سبب لخذلان الله له. قَال صلى الله عليه وسلم : "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما فيموضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته " . رواه أحمد وأبو داود .
وفات هذا المتخاذل أن خذلان المسلم سبب لعذاب القبر ، عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أمر بعبد من عباد الله يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال علام جلدتموني قال إنك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره". رواه الطحاوي وأبو الشيخ ابن حيان وحسنه الألباني .
وفات هذا المتخاذل أن التقاعس عن عون أخيه المسلمين سبب للفتنة والفساد الكبير ، قال الله تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} .
ورد في كتاب مصارع الأمم في أحداث الحرب بين المجاهد المغربي المسلم محمد بن عبد الكريمالخطابيوبين أسبانيا عام 1921 م الذي انتصر عليها انتصارات هائلة . ففي معركة (أنوال) وحدها فقد الأسبان (17000)من جنودهم وضباطهم، ودوت أخبار هذه المعركة جميع أنحاء العالم، ولم يكن أي جيشأوروبي قد ذاق مثل هذه الهزيمة الساحقة، وانضمت فرنسا إلى أسبانيا، وفتحت جبهة على المسلمين عرضها (600) كم وصبر المسلمون صبراً يفوق الوصف، وتحملوا مالا يطاق منالبرد، ومن قصف المدفعية والطائرات، وسقط سبعون من معسكرات العدو، واضطربت فرنسا،وقامت وقعدت، وتحالفت بريطانيا معهما فقامت هذه الدول بحصار (أغادير) عاصمة ابن عبدالكريم، وضربوا هذه المدينة الصغيرة بالقنابل والغازات السامة، واضطر الأمير المجاهد (محمد بنعبد الكريم) للتسليم، ونفي إلى جزيرة في المحيط الهندي. ودخلت أسبانيا إلى ( أغادير) وما تزال تحتل سبتة ومليلة حتى اليوم.
وكتب (شكيب أرسلان) معلقاً على هذه الأحداث : وأما العالم الإسلامي فقد تخلى بأجمعه عن نصرة هذا الإمارة ، ولم يفكر فيمعاضدتها بشيء، لانصراف كل من هذه الأقطار إلى همنفسه.
فهل التاريخ يعيد نفسه اليوم في الشام والعراق ، هذا ما نخشاه ، فإننا نرى قوى الكفر والضلال والبغي قد تكالبت على المسلمين، فالروس ودول الغرب من الجو ، وإيران وميليشياتها من الأرض ، والامم المتحدة تبخل بلقمة الغذاء وحبة الدواء خوفاً على موظفيها من الأذى!! ، وبات المجتمع الدولي يؤدي دوراً هزلياً في مسرحية مكشوفة تستهدف حواضن أهل السنة الكبرى في الشام والعراق ، ومن بعدها الحرمين " مكة والمدينة" ، ومع ذلك لا زلنا نسمع ونرى من يتخاذل عن إعانة هؤلاء المنكوبين المشردين وجلُّ همه مأكله وملبسه ومركبه وملبسه. قال الطبري رحمه الله في تفسير قوله تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}:" إلا تَناصروا أيها المؤمنون في الدين، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.
ولكن مهما طال الليل فإن الهلاك والبوار ينتظر الظلمة الطغاة المتجبرين الذين سفكوا الدماء وحولوا الأجساد إلى أشلاء ،فمن سنن الله تعالى أنه سبحانه يملي للظالم حتىإذا أخذه لم يفلته . قال  :" إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".
وقال تعالى { وكم قصمنا من قرية كانت ظالمةً وأنشأنا بعدها قوماً آخرين * فلما أحسوابأسنا إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وأرجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكمتسألون * قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداًخامدين}.
طغت عادٌ وبغت وعلت في الأرض بغير الحق وقد بلغت من القوة ما وصفها الله بقوله {ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلقمثلها في البلاد }. وبلغمن تجبرها وتكبرهاأن قالت استهزاء واستهتاراً{منأشد منا قوة }فرد الله عليهم بقوله{أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهمقوة وكانوا بآياتنا يجحدون * فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنذيقهمعذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون }.
وهذا فرعون يقولتجبراً وطغياناً {يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان علىالطين فأجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين * واستكبر هووجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون}وكانت النتيجة ماأخبرنا الله عن حالهم { فأخرجناهم من جنات وعيون * وكنوز ومقام كريم * كذلكوأورثناها بني إسرائيل * فأتبعوهم مشرقين* فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنالمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين* فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحرفانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم * وأزلفنا ثم الآخرين وأنجينا موسى ومن معهأجمعين * ثم أغرقنا الآخرين }.
أيها الأحبة : يجب على كل واحد منا أن يقوم بما يستطيعه لنصرة إخوانه ورفع ما نزل بهم من كرب ، ولا يستخف بالقليل ، فإن السيل من قطرات الماء .
ولا تحقرن من المعروف شيئاً مهما كان صغيراً ، فالبعض يزهد في العمل اليسير بحجة أن فيه القليل من الحسنات ، وآخر يقول : هذا شيء بسيط أنا مستغنٍ عنه، وثالث يقول : وماذا تجدي مساهمتي في إعانة مئات الآلاف من المشردين والجوعى والمرضى!! وفات هؤلاء قول النبي صلى الله عليه وسلم :" عليك باتقاء الله ولا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي وتكلم أخاك ووجهك إليه منبسط " رواه ابن ماجة وغيره .
فلا تحتقر من عمل الخير شيئاً ولو يسيراً فقد يكون هذا العمل البسيط سبباً في مغفرة ذنوبك.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش، فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث؛ يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني، فنزل البئر فملأ خفاه، ثم أمسكها بفيه، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له". قالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: " في كل ذات كبد رطبة أجر".رواه البخاري في الأدب المفرد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما كلب يطيف بركية - أي ببئر - كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها4 فاستقت له به فغفر لها" .متفق عليه .

فليقم كل واحد منا بما يستطيع لإعانة إخوانه ؛ الغني بماله ، وصاحب المتجر بسلعته ، والطبيب بعلمه ، والصيدلي بالدواء إلى آخر أوجه العون التي لن يعدم المسلم أن يجد ما يستطيع أن يقوم به.
لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإغاثة الملهوفين، فحين نهاهم عن الجلوس في الطرقات، إلا إذا أعطوا الطريق حقها، بيَّن لهم أن من حق الطريق: إغاثة الملهوف فقال : " وتهدي الضال و تعين الملهوف".
وقال صلى الله عليه وسلم :" على كل مسلم صدقة فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه و يتصدق فإن لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف ". رواه احمد والبيهقي .
والذي يقضي حوائج الناس سيما الملهوفين منهم أعظم أجراً من المعتكف المنقطع للعبادة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من مشى في حاجة أخيه كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين".
فعلىكل قادر أن يهب لنجدة هذا الشعب المظلوم بكل ما يستطيع، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من كان معه فضلُ ظهر فلْيَعدُ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليَعُد به على من لا زاد له ، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حَقَّ لأحد منا في فضل". رواه مسلم .
وعن أبي موسى الأشعري : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ( أي : إذا نفذ زادهم) ، وقَلَّ طَعَامُ عِيالهم بالمدينة : جَمَعُوا ما كان عندهم في ثَوْب واحد ، ثم اقْتَسَمُوا بينهم في إناء واحد بالسَّويَّةِ ، فهم مِنِّي وأنا مِنْهُم ". رواه الشيخان .



خدمات المحتوى


جديد الصور

جديد الفيديو

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

Copyright © 1438 saadalbreik.com - All rights reserved