الجمعة 28 رمضان 1435 / 25 يوليو 2014    
في


ما يعين على الاستقامة


ما يعين على الاستقامة
02-18-1433 02:16
ما يعين على الاستقامة :
ـ الإخلاص لله تعالى{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}.
ـ محاسبة النفس: قال تعالى:{ يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} ، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم. (تفسير ابن كثير 4 / 342. ( فالمحاسبة تحفظ المسلم من الميل عن طريق الاستقامة.
ـ المحافظة على الصلوات الخمس : لأنها صلة بين العبد وربه ، وهي من أسباب اجتناب الفحشاء والمنكر ، قال تعالى { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} .
ـ طلب العلم: لأنه الوسيلة لمعرفة الله تعالى وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال ابن القيم رحمه الله : "به يُعرَف اللهَ و يُعبد، ويُذكر و يُوحَّد، و يُحمد ويُمجَّد، وبه اهتدى إليه السالكون، ومن طريقه وصل إليه الواصلون، ومن بابه دخل القاصرون" (انظر تهذيب مدارج السالكين 484) .
ـ اختيار الصحبة الصالحة : لأن الجليس الصالح يعين صاحبه على الطاعة ، وينبهه على أخطائه ، أما الجليس السيء فعلى العكس من ذلك ، قال تعالى { الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة". رواه البخاري .
ـ حفظ الجوارح عن المحرمات: كحفظ اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة وغيرها، وحفظ البصر عن المحرمات لقوله تعالى {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً } .وقوله عليه الصلاة والسلام : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". رواه البخاري .
ـ الدعاء : كان النبي صلى الله عليه و سلم يسأل ربه الثبات بقوله :" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" ، قال أنس رضي الله عنه : فقلت يا رسول الله آمنا وبك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال:" نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبهما كما يشاء". رواه الترمذي وحسنه الألباني . ولذا أُمرنا بقراءة الفاتحة في كل ركعة وفيها نسأل الله تعالى الهداية {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} فندعو الله تعالى لأن الاستقامة و الثبات عليها بيد الله تعالى {مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } ( الأنعام 39 ) .
ـ لزوم منهج الوسطية : فلا تفريط باتباع الرخص والهوى والانقياد لنداء الشهوات المحرمة ، ولا إفراط وغلو وتشديد ، قال صلى الله عليه و سلم : " لن يشادّ الدين أحد إلا غلبه" متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم : " هلك المتنطعون " أي المتشددون قالها ثلاثاً والحديث رواه مسلم . كما أن الاستقامة لا تعني الوقوع في الحرج والعنت قال تعالى { هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } (الحج : 78) ، وقال { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ } (البقرة : 185) .


خدمات المحتوى


جديد الفيديو

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

Copyright © 1435 saadalbreik.com - All rights reserved