التمام في أحكام الصيام  ۞  رمضان ورمضان  ۞  رمضان شهر الإنجازات  ۞  الأصول التي خالف فيها الاثنى عشرية أهل السنة والجماعة  ۞  أو تسريح بإحسان   ۞  سفن كسر الحصار   ۞  أمانة الجندي  ۞  القيم السامية في تحمل المسؤولية   ۞  سماحة الإسلام  ۞  في الأمة خير كثير   ۞  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فالوصية لجميع المسلمين أن يتقوا الله وان يحفظوا صومهم وأن يصونوه من جميع المعاصي، ويشرع لهم الاجتهاد في الخيرات والمسابقة إلى الطاعات من الصدقات والإكثار من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار؛ لأن شهر رمضان شهر القرآن:شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ فيشرع للمؤمنين الاجتهاد في قراءة القرآن، فيستحب للرجال والنساء الإكثار من قراءة القرآن ليلاً ونهاراً، وكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع الحذر من جميع السيئات والمعاصي، مع التواصي بالحق والتناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.  فهو شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال، وتعظم فيه السيئات، فالواجب على المؤمن أن يجتهد في أداء ما فرض الله عليه وأن يحذر ما حرم الله عليه، وأن تكون عنايته في رمضان أكثر واعظم، كما يشرع له الاجتهاد في أعمال الخير من الصدقات وعيادة المريض واتباع الجنائز وصلة الرحم، وكثرة القراءة وكثرة الذكر والتسبيح والتهليل والاستغفار والدعاء، إلى غير هذا من وجوه الخير. العلامة ابن باز رحمه الله   

 

26674 20450 18910 15522 13463
 

خطب مقروءة>>قضايا معاصرة>>


اعتداء الحوثيين على المملكة

مشاهدات[566]    اضيف بتاريخ[2009-11-19]


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله : قال في محكم كتابه ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( [الأنعام:82] .

والصلاة والسلام : ( من أمْس آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حِيزت له الدنيا بحذافيرها ) .

من أبرز صفات المسلم كفُّ الأذى وبذل الندى قال : صلى الله عليه و سلم  المسلم من سلم المسلمون من لسانه يده .

قال صلى الله عليه و سلم  : الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن .

وقال صلى الله عليه و سلم  والله لا يؤمن من لا يأمن جارُه بدائقة .

وعندما يقع الأذى والاعتداء من الجار الذي يتسمى بالإسلام .

تعظم المصيبة في فاجعة الغدر والخيانة .

أيها المسلمون : كُلُّنا قرأ وسَمِعَ وشاهد وتابع ما جرى على حدود بلادنا – بلاد الحرمين الشريفين من عدوان سافر وزحفٍ معسكرْ لشراذم من يسمون بالحوثيين اتباع برد الحوثي وحقيقتيهم أذناب الصفوية الاثنى عشرية الإيرانية .. الذين خانوا بلادهم/ وخرجوا على وطنهم/ وباعوا ولائهم/ وغدروا جيرانهم فبيتوهم وتسللوا إلى الحدود فقتلوا من قتلوا ونهبوا ما نهبوا .. فأمكن الله منهم وقيض لهم قادة ورجالاً صادقين مؤمنين بما عاهدوا الله عليه ألا يفروا من الزحف وأن يحتسبوا عند الله ما يلقون/ مؤمنين بأن الآجال لا تتقدم بالشجاعة/ ولا تتأخر بالجبن والخوف .

وافين بما ينالهم من الأجر والثواب في صد المعتدين ورد المتسللين من هؤلاء الحوثيين ... مواقفهم أشد صلابة .

من الجبل الذي يقاتلون عددهم فيه ، وبأسهم أقوى من سلاحهم وغايتهم تطهر الحدود وأمنيتهم الشهادة في سبيل الله ونشيدهم .

خرجنا إلى الموت شم الأنوف ** كما تخرج الاُسد من غابها
نَمُر على شفرات السيوف ** ونأتي المنية من بابها

ستعلم أمتنا , أننا ** ركبنا الخطوب حناناً بها

وإن نلقَ حتفاً فيا حبذا ** المنايا... تجيء لخطابها...!

وكم حية تنطوي حولنا ** فننسل من بين أنيابها

هؤلاء الرجال من الجيش وسلاح الحدود سهروا يوم كنا نائمين.     

ووقفوا مرابطين يوم جلسنا على موائدنا وتركوا زوجاتهم وأهلهم وأولادهم وقت كنا بين أولادنا وأزواجنا لا نملك إزاء هذا الموقف سوى أن نلح على الله بالدعاء لهؤلاء الرجال أن يسدد الله رميهم وأن يدحر عدونا وعدوهم وأن يحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم ، ذاك العزم الأكيد الذي يعي تمام الوعي أن هذه المحاولة بالون اختبار وجسُّ للِنبَّض ليس من الحوثيين بل من ورائهم من الإيرانيين ومن أعانهم زمنا طويلاً بالأموال والمعدات ... فحفروا جحورهم في الجبال منذ مدة طويلة واشتروا ذمم المرتزقة .. وهيجوا رعاعهم بالهتاف الموت لإسرائيل وأمريكا .

وأين إسرائيل وأمريكا في وديان تهامة وجبل دخان وقرى جازان .. ومنافد الحدود فحسبنا الله ونعم الوكيل .

قال : صلى الله عليه و سلم  في خطبته في حجة الوداع : " أيها الناس إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان . " وقال تعالى ) إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) [التوبة: 36 ] ، أي لا تظلموا فيهن أنفسكم بالقتال ، ولا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب والآثام .

فما بالكم بالمعتدين الذين تسللوا خيانةً وغدراً وفجروا وقتلوا في الشهر الحرام وسفكوا الدم الحرام ونهبوا المال الحرام فمن هؤلاء فماذا ينتظر هؤلاء .

هذه الحادثة جعلت المسلمين عامة وجعلتنا خاصة نزداد حذراً ويقظة من خطر العبث الإيراني على حدود بلادنا وبلاد المسلمين الأخرى فحزب الله بالأمس هناك والحوثية اليوم هنا ولكن الله سلَّم ورد المعتدين خاسئين خاسرين حتى بات زعيمهم يناشد حكومة المملكة العربية السعودية ويصيح بالاستسلام ويتوسل لإيقاف العمليات العسكرية دون شرط يشترطه أو قيد يستثنيه .

والسؤال هنا الذي يطرح نفسه لماذا يعادون بلادنا المملكة العربية السعودية ونحن بلد يعشق الإسلام والأمن وحسن الجوار .

والجواب أيها المسلمون يكمن في العداوة العقدية من إيران قبل المملكة فالتحرش والعدوان والهتافات كلها من منطلق عقدي إذا أن عداوة المملكة جزء من عقيدتهم ومبادئهم .

يقرر مؤسس حركة التمرد الحوثية حسين الحوثي في تأكيده على ضرورة استغلال الحج : [ إن الخميني تحرك ليعيد الحج على أصالته .. وإن الوهابيين هم الإرهابيين الحقيقيون .. ويؤكَّد إنهم لا يعترفون بمعاهدة الحدود مع السمن الموقعة عام 1421هـ ويعتبر أن حركتهم وراثة شرعية لإمام يحي مردداً أن دولتهم من عمران إلى نجران ومن الجوف إلى اليمن إلى ميدي وجازان .. هذه رؤيتهم وطموحاتهم العاثرة بإذن الله .

ومن علم أن الخميني حينما دعي إلى الحج بعد قومه من باريس إلى طهران وتولية السلطة لما قيل له أتحج هذا العام فقال لا لن أحج حتى تطهرَّ مكة والمدينة من الخنازير الوهابية ومن أدرك هذا علم وفهم السر وراء استغلال موسم الحج بمحاولات الفوضى التي دحرت أمثالها قبل ثلاث وعشرين سنة حيث ما زال ذاك الدرس شبحاً لا يفارقهم عندما أرادوا مواجهة رجال الأمن في السطح .

ولما سبق ذكره تَنْظَمُّ أساطيل الإعلام الإيراني الناطق باللغة العربية لهذه المعركة من خلال قناة العالم وأمثالها لتجعل السعودية وموسم الحج والمظاهرات الفاشلة قضيتها الأولى ولا تسل عن الخداع والتزوير في هذه القنوات العميلة حيث تحاول أن تضع المشاهد بأن المملكة دولةٌ معتدية وليست معتدى عليها .. وأن الطيران السعودي يستهدف الأسواق والمدارس والأطفال ويظهر ولاء المنافقين بعضهم لبعض يوم تنعق إيران مما تسميه بالتدخل السعودي في اليمن .. متجاهلة ما فعله الحوثيون وسببوه من تهجير لآلاف المواطنين السعوديين من بيوتهم ومزارعهم وقراهم .. فيا سبحان الله أليست طهران هي من يحتل جزر الإمارات الثلاثة أليست وراء الفوضى والخراب بسبب خلاياها المزروعة في عدد من البلاد عامة وحول السعودية خاصة ، أليست من سهل دخول الاحتلال الأمريكي للعراق أليست من أعان الأمريكان لضرب طالبان في أفغانستان فهل بعد هذا كُلِّه نظن أن الحوثيين حركة مستقلة لا علاقة لها بإيران .. والأسلحة التي خزنت في الجبال من جلبها ونقلها ودفع ثمنها .

والتدريب على استعمال الآليات الدقيقة من قام به والأموال التي اشتريت بها ذمم المرتزقة ممن بذلها كل هذه شاهدة على ضلوع إيران في هذه الأعمال العدوانية .

أيها المسلمون هذا الحدث يبين لنا حجم الجهود والإمدادات الإيرانية على حدود بلادنا في الجانب الدعوي حيث أنفقت إيران على الدعوة إلى عقيدتها أموالاً طائلة وجندت دعاةً وكفلتهم كفالة تامة ليتفرغوا للدعوة إلى عقائدها الضالة على حدود بلادنا .

بل فتحت جامعاتها لاستقبال الطلاب من اليمن وتفريغهم للدراسة في الحوزات العلمية .. مع ضمان التعاقد معهم للعمل بعد التخرج أن هذا الحدث يؤكد خطر التقصير في الدعوة إلى الله على هدى وبصيرة .. وكلنا على يقين أن الظلام مهما كان حالكاً إلا أن قليلاً من النور يبدد ظلماته فكيف إذا انتشرت أنوار الحق والحجة البالغة من القرآن والسنة : أنها كفيلة لتبديد الظلام كُلِّه ) قل جاء الحق وزهق الباطل ) ، ) قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ( (سـبأ:49) ، ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ( (الأنبياء : 18) .

وإن تعجب فأعجب ممن أصدورا بياناً يناشدون فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يدعونه إلى الوساطة بين الحوثيين والحكومة واليمنية ولم يلتفتون من قريب أو من بعيد إلى عدوان الحوثيين على بلادنا .

ولا غرابة فأولئك لم نسمع يوما من الأيام لهم موقفاً صريحاً من إيران فيما تفعله بـ ستة عشر مليون سني في إيران .. بل أولئك هم من هاجموا الشيخ يوسف القرضاوي يوم أن فضح دعوى التقارب الشيعي السني بل أولئك لم ينتقدوا إيران في دعمها للأمريكان في مواجهة طالبان .

ومما يؤكد أن الحوثية وشيعة إيرانية أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين ، وهي إيرانية الصنع .

ومما يؤكد تبعية هذه الحركة لإيران الحملة الشديدة على صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم الكرام ورضوان الله عليهم وإذ أنَّ من أهم أفكاره المشهورة بين أنصاره : أن كل سيئة في الأمة وكل ظلم وقع عليها وكل معاناة وقعت بالأمة المسؤول عنها أبو بكر وعمر وعثمان وعمر بالذات هو المرتب لكل ما حصل .

ولا يخفى الحقد الدفين من المجوس لقضاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه على الدولة المجوسية إلى غير رجعة ، ولذا يعبر بعضهم عن كراهيته لصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم  بكتابة اسم أم المؤمنين عائشة على الحمير الضالة وكتابة أسماء الصحابة والشيخين خاصة على أبواب دورات المياه .

وما عدا المسلمون يخدعون بشعارات " الموت لأمريكا " " والموت لإسرائيل " فهو شعار لفظي ، فسياسات إيران – الداعم الأكبر للحوثية والأب الروحي لها- تناقض هذا الشعار بشكل واضح ، ولا أدل على ذلك من استهداف السنة وقياداتهم في إيران بشكل واضح والتضييق عليهم اجتماعياً واقتصادياً ، في الوقت الذي يتمتع فيه اليهود بكافة الحقوق والامتيازات وبرعاية خاصة من حكومة الملالي ، وحتى الكنس اليهودية يسمح لهم ببنائها في حين يمنع أهل السنة من بناء أو ترميم مساجدهم .

ولا ندري كيف نجمع بين هذه الشعارات وبين إقرار قادة طهران بأنهم ساعدوا الاحتلال الأمريكي في دخوله العراق واحتلاله وحموا القوات الأمريكية في أفغانستان من ضربات طالبان .

تناقض غريب عجيب مريب في شعارات الحوثيين وإيران ، إيران تذبح السنة في العراق ، وتتآمر على السنة في أفغانستان وتناصر السُنة في حماس فهل هذه عقيدة أم سياسة ، أم لعب بالقضية بالفلسطينية لخداع المسلمين في العالم .

إن محاولات حصار المملكة السعودية بدول وجيوب شيعية مصلحة إيرانية كبرى. فطهران دفعت الحوثيين دفعاً لاستهداف المملكة العربية السعودية بصورة مباشرة وعسكرية لتحقيق عدة أهداف تسعى إيران إليها .

والاعتداءات التي قام الحوثيون في الأراضي السعودية تأتي عقب التصريحات التحريضية التي أطلقها المرشد الأعلى في إيران علي خامينئي ضد المملكة ودعوته العلنية للقيام بالمظاهرات والفوضى أثناء موسم الحج . وقد جاء الرد السعودي على هذه التحريضات صريحاً وقوياً وحازماً بأن المملكة لن تسمح بأي أعمال أو فعاليات تضر بأمن الحجاج وتثير الفوضى .

هذه الأمور تؤكد أن الاختراق والتجسس والعمل الاستخباراتي واشرفا ، الإحساس الأمني أو غيابه يؤدي لتوظيف العملاء والدخلاء جواسيس حول المؤسسات والأجهزة الحكومية م الخاصة التي تصبح في الداخل عينا للأعداء من الخارج .

أيها المسلمون : الدفاع عن الوطن واجب وهو من الجهاد في سبيل الله ، فحذار ممن يقلل من قيمة الولاء للوطن أو يهون من حبه والدفاع عنه والموت في سبيله قال تعالى ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ((البقرة: 246) .

هذه الآية دليل على وجوب القتال والدفاع عن الوطن وما فيه ومن فيه .

وأن هذا من الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الوطن بالسلاح والكلمة والدفاع عن الوطن بالسلاح والكلمة جهاد ولا ريب فيه لمن أخلص نيته ومن قتل ذلك فنرجو له الشهادة لقوله صلى الله عليه و سلم  من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وعند غيرهما من قتل دون أهله وفي رواية من قتل دون دينه وعند مسلم من حديث أبي هريرة t قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم  فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت أن قتلني فقال أنت في الجنة أن قتلته قال هو في النار فعلى هذا فإن كل من قتل دون أرضه أو عرضه أو ماله أو دينه أو أهله فهو شهيد والوطن مال وعرض وأهل ودين .

وإذا كان الناس يحبون الطبيب ويدعون له إذا أنقذ نفساً من الموت ) وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ( (المائدة: 32) فما بالك بمن يدافع عن الوطن وأرواح الناس وأموالهم وثروتهم ومصالحهم على أرضه وترابه .

نحن نعلم أن الحاسدين والحاقدين يتمنون أن يروا هذه البلاد وأهلها يتقلبون في مجاعة الصومال وتفجيرات العراق وطائفية لبنان وتشرد الأفغان ولن يبلغوا ما تمنوا إذا أصلحنا أنفسنا ومجتمعنا ورفعنا درجة الإحساس بالخطر على أمننا .. وقدمنا مصالح بلادنا على أنانية النفس والذات .

أننا نعجب أمام هذا ممن يفكر أن يعين متسللاً أو يؤويه ويتستر عليه ( لعن الله من أوى محدثاً ) .

ومن ذا الذي يتستر على الذئاب في بيت أهله أو يخفي الثعابين في فراش أهله .

ولا يمكننا حماية وطننا إلا إذا اجتمعت كلمتنا وتوحدت صفوفنا خلف ولاة أمرنا ) أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ( .

) وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ( .

* إن اجتماع الكلمة للحفاظ على الجماعة والوحدة والألفة وعلى الدين والعقيدة من ثوابت الشريعة . قال تعالى ) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ( (آل عمران: 103) .

*  *  *

 


طباعه حفظ كمستند ورد حفظ كمستنداكروبات مشاهدات[566] ارسل لصديق

 

 

كيف ترى العيد ، هل هو :
مناسبة لإظهار الفرح والسرور وصلة الرحم .
مناسبة لشكر الله على ما وفق من الصيام والقيام .
فرصة لإطلاق العنان للنفس خلف ما تحب وتشتهي ولو كان
محطة للاستجمام والراحة لتنشيط النفس على الطاعة وال


اجمالى الاصوات: 39 النتائج

 

 


انضم إلى مجموعتنا البريدية ليصلك جديدنا